سلا: مساحة عمومية تحولت لعمارتين والساكنة خائفة على مستقبل مسجد بعد إغلاقه
سلا: مساحة عمومية تحولت لعمارتين والساكنة خائفة على مستقبل مسجد بعد إغلاقه
شوف تيفي
تبدي الساكنة القريبة من مسجد رمضان بسلا، تخوفها إزاء مشروع سكني فوق عقار مجاور للمسجد، ما قد يؤثر على مستقبل المعلم الديني الذي ظل لسنوات جزءا من الحياة اليومية لسكان تابريكت بسلا.
وأثار مشروع بناء عمارتين بمحاذاة مسجد رمضان بحي تابريكت بمدينة سلا، موجة من التساؤلات والقلق في أوساط الساكنة المحلية، خصوصا في ظل استمرار إغلاق المسجد منذ سنوات، وظهور أشغال عمرانية في ساحة بجواره، كانت تُقدَّم باعتبارها مساحة عمومية مخصصة لفائدة السكان.
ووجّه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، يستفسر فيه عن الوضعية القانونية والتعميرية للعقار المحاذي للمسجد المذكور، ومدى مطابقة مشروع بناء العمارتين لوثائق التعمير والتصاميم المصادق عليها.
و وفق بووانو، فالساكنة تفاجأت بالشروع في إنجاز مشروع سكني بمحاذاة المسجد، رغم أن مسؤولين محليين كانوا يؤكدون، بحسب الوثيقة، أن العقار المعني عبارة عن مساحة عمومية ستتم تهيئتها لتتحول إلى فضاء أخضر لفائدة السكان.
كما سلط السؤال الضوء على وضعية مسجد رمضان الذي لا يزال مغلقا منذ حوالي أربع سنوات، ما حرم المصلين من أداء شعائرهم الدينية داخله، رغم المطالب المتكررة للساكنة بإصلاحه وإعادة فتحه في أقرب الآجال.
وطالب بووانو وزير الداخلية بتوضيح ما إذا كان قد تم بالفعل تغيير تخصيص العقار من مساحة عمومية أو فضاء أخضر إلى مشروع سكني، والكشف عن الإجراءات المتخذة لحماية المرافق والمساحات ذات المنفعة العامة من أي تغيير غير مبرر في وظيفتها الأصلية.
المصدر: شوف تي في