المحج الملكي بالبيضاء: الدراسات بدأت في 1989 والضحايا ينتظرون الإنصاف في 2026
المحج الملكي بالدار البيضاء: الدراسات انطلقت سنة 1989 والملاك والمكترون ينتظرون الإنصاف في 2026
شوف تيفي
وجهت نادية تهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول تدبير مشروع المحج الملكي بمدينة الدار البيضاء.
وحسب النائبة، انطلقت الدراسات المرتبطة بمشروع “المحج الملكي” في قلب مدينة الدار البيضاء منذ سنة 1989. ورغم ذلك لا يزال عدد من مُلَّاك المنازل والمحلات، والمكترين، ومسيري المحلات التجارية، ينتظرون الإنصاف بما في ذلك ضمن إطار نزع الـــمِلكية للمنفعة العامة.
ويبدو، حسب معطيات تمَّ التوصل بها من فاعلين مدنيين محليين، أن هذا المشروع الحيوي والاستراتيجي الهام عرف وضعاً مرتبكاً، على المستوى التدبيري والقانوني والعقاري، لا سيما من طرف شركة التهيئة الجماعية التي تم تكليفها بتصفية الوعاء العقاري، قبل أن يتم استبدالها بشركة أخرى.
ومع تصاعد وتيرة الهدم، منذ أواخر 2024، تحت عنوان “الدور الآيلة للسقوط”، فإن التساؤلات لا تزال مطروحة بخصوص المقاربة التشاركية والعادلة التي يتعين اعتمادها بغاية حفظ الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للساكنة المعنية.
المصدر: شوف تي في